حسين بن حسن خوارزمي

579

شرح فصوص الحكم

و مراد از حق در « و هو حق » مىشايد كه مقابل باطل باشد . يعنى اين قول حق است در حقيقت ، و هر كه فهم اين معنى كند ، اسرار سلوك الى الله را دريابد . و مىشايد كه [ 238 - ر ] مراد از لفظ « حق » حق - سبحانه و تعالى - باشد . و بر اين تقدير آن باشد كه : كون اگر چه خيال است به اعتبار ظليّت ، ليكن عين حق است به اعتبار حقيقت ، از آن كه عين وجود مطلق است كه متعيّن شده است بدين صور ، و به اسم اكوان مسمّى گشته ، چنان كه ظل به اعتبارى غير شخص است و به اعتبارى ديگر عين او . و هر كه فهم اين معنى كند كه كون به اعتبارى ظلّ حق است و غير او ، و به اعتبارى ديگر غير نيست ، عارف اسرار سلوك طريقت باشد . فكان صلَّى الله عليه و سلَّم إذا قدّم له لبن قال « اللهم بارك لنا فيه و زدنا منه » لأنه كان يراه صورة العلم ، و قد أمر بطلب الزيادة من العلم و إذا قدم له غير اللبن قال اللهم بارك لنا فيه و أطعمنا خيرا منه . فمن أعطاه الله ما أعطاه بسؤال عن أمر الهى فإن الله لا يحاسبه به في الدار الآخرة ، و من أعطاه الله ما أعطاه بسؤال عن غير أمر الهى فالأمر فيه إلى الله ، إن شاء حاسبه و إن شاء لم يحاسبه . و أرجو من الله في العلم خاصة أنه لا يحاسبه به . پس رسول - صلَّى الله عليه و سلَّم - را سنّت و عادت چنان بود كه چون شير آوردندى ، بركت در وى خواستى ، و زيادة هم از او طلبيدى ، زيرا كه صورت علم بود ، و او مأمور به طلب زيادة در علم . و چون غير شير آوردندى ، بركت در وى خواستى « 73 » و بهتر از آن طلبيدى ، لا جرم هر كه را حق سبحانه عطيه اى دهد به سؤالى كه از امر الهى باشد محاسبه بدان در آخرت نخواهد بود ، و اگر عطيه به سؤالى داده باشد كه به امر الهى نيست امر محاسبه و عدم محاسبه متعلق به مشيّت اوست . و اميد مىدارم كه حق تعالى طالب علم در آخرت محاسبه نكند به علمى كه در دنيا به طلب او داده باشد . فإنّ امره لنبيه عليه السّلام يطلب الزيادة من العلم عين أمره لأمته : فإن الله يقول « لَقَدْ كانَ لَكُمْ في رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ » . و أي أسوة أعظم من هذا التأسّى لمن عقل عن الله [ تعالى ] . تعليل عدم محاسبه است در علم . يعنى : امر كردن حق تعالى حبيب خود را به

--> « 73 » پا : در خواستى .